القائمة الرئيسية

الصفحات

3 من أهم مخلفات الانترنت في عصرنا الحالي 2022 | internet

3 من أهم مخلفات الانترنت في عصرنا الحالي  2022


سِلَاحٌ بِمِئَةِ حَدٍّ، هُوَ اَلْإِنْتَرْنِت.
يختلف العديد من مستخدمين شبكة الإنترنت على وضع تصنيف محدد لهذه الثورة التكنولوجية، التي اجتاحت ومن دون إنذار عقول البشر، وغيرت في عاداتهم و أنماط معيشتهم، حتى انقسم التأريخ الى ماقبل الانترنت وبعده.


3 من أهم مخلفات الانترنت في عصرنا الحالي  2022 | internet


رغم كل الأحداث التاريخية التي شهدناها حتى يومنا  هذا، تعد الشبكة العنكبوتية أهمها، ومع إنتشار استخدام الإنترنت، ولِدَت أفكار وعادات دخيلة إلى حياتنا، فكانت كما لم نراها من قبل.


والإنترنت مثله مثل أي تطور تكنولوجي جديد، أتانا حاملاً إيجابيات وسلبيات لا تعد ولا تحصى، وضمن مقال اليوم سوف نستعرض لكم 3 من أهم مخلفات الانترنت في عصرنا الحالي.

الانترنت مصدر للمعلومات المغلوطة


نتيجة لسهولة استخدام الشبكة العنكبوتية، وما أتاحتهُ من طرق بسيطة لتوفير التواصل بين جميع أنحاء العالم و 

شعوبهِ، وكيف صار الوصول إلى أي بقعة في مختلف أرجاء الأرض أمراً هيناً مستسهلاً لا نجد فيه عقبة، إلا أن لهذه الميزة مساوئ في مختلف جوانب الحياة كان منها التالي،


توفير السبل والمجالات لكل من يستخدم الانترنت في نشر المعلومات من دون مراقبة أو مراجعة ولا حتى تدقيق، هذا 

الأمر بقدر ما هو مفيد ومساعد في نشر المعلومات القيمة، إلا انه ساعد في نفس الوقت وبشكل سلبي من نشر الشائعات والتحليلات وأيضاً الأخبار المكذوبة ،


وفي بعض الأحيان يتطور الأمر بهؤلاء الأفراد ليقومون بنشر معلومات عارية عن الصحة، قد تخص صحتك أو خصوصياتك من غير إذن.

ادمان الانترنت

يتردد إلى سمعنا كثيراً من الوقت، قصص عن أشخاص مدمنين، فقد تجد مدمناً على المخدرات وغيرها من العادات السيئة.

 ولكن مع دخول الإنترنت لحياتنا تبلور لكلمة الإدمان معنى مختلف، فاليوم قد نسمع بمصطلح مدمن الانترنت أو نصفه بالمستخدم الشره ولكن هل يمكن للتكنولوجيا أن تسبب إدمان ؟

بكل اختصار.. نعم ..


إن الاستخدام الغير مدروس لهذه التقنية، سوف يعطي آثار مشابهة لنتائج الإدمان، فنجد مستخدم الانترنت لا يستطيع أن يفارق المنصات الالكترونيه أو يبعد عنها، و تتمحور المخاوف من تصعيد الحالة للأثر النفسي.


الأثر السلبي للانترنت على النفس البشرية

بالرغم من الإنجازات التي حققتها الشبكة العنكبوتية على مختلف الأصعدة، إلا أن للانترنت كان له أثر نفسي كبير على مستخدميه ، وقد يودي بهم إلى الإصابة بالأمراض النفسية مثل الاكتئاب 

وهذا ماتم إثباته من قبل علماء مختصين، حيث اظهرت الدراسات أن مستخدمين الانترنت هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب وهذا نتيجة انعزال المستخدمين عن العالم الواقعي و هروبهم إلى العالم الافتراضي،


ولكن الضرر الأكبر نجده متمثل في فئة الأطفال، ولهذا الأثر انعكاس كبير على تصرفاتهم وسلوكياتهم، وبعد عدة دراسات اجريت لخصت بعض الآثار التي قد تظهر على الاطفال منها 

  • ضعف الثقة بالنفس 
  • ضعف القدرة على تكوين علاقات اجتماعية مع من هم في عمرهم
  • الرغبة بالانعزال 
  • ضعف القدرات الإبداعية لديهم 
  • قد يصاب الطفل ببعض حالات الغضب والتوتر عند محاولة الوالدين بوضع حدود معينة لاستخدامه للإنترنت
  • صرف الوقت بشكل كبير بدون فائدة والابتعاد عن ممارسة نشاطات مفيدة جسدية أو غيرها من النشاطات التي تنمي مهارات الطفل مثل القراءة و الرسم وغيرها 



ويبقى السؤال..

هل الانترنت نعمة ام نقمة 


لا يمكن أن ننكر فضل هذه الطفرة التكنولوجية التي قدمت الكثير لعالمنا ولحياتنا، وسهلت لنا العديد من تفاصيل كانت في الماضي أقرب للمستحيل  و وفرت علينا من العناء الكثير 


على سبيل المثال يمكنك الآن اذا كنت طالباً تبحث عن منحة دراسية مجاناً، فأنت قادر أياً كان موقعك ومكان سكنك ان تقدم على منحة دراسية مقدمة من جامعة الملك عبدالله في السعودية بسهولة أو تقدم على المنحة الإماراتية وبشكل مباشر من خلال الإنترنت، ولكن..


في الختام، لا يمكن الجزم على موضوعنا وإعطائه صفة إيجابية أو سلبية.


يبقى الإنترنت وسيلةً تستخدمُ منْ قبلنا فإذا كانَ الحكمُ ضرورةً ، فيجبُ أنْ يطلقَ على المستخدمِ لا على الوسيلةِ .

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع